الأدعية القصار

العرض العام

الأدعية القصار

إلهي قَد مَدَّ إلَيكَ الخاطِئُ المُذنِبُ يَدَيهِ بِحُسنِ ظَنِّهِ بِكَ إلهي قَد جَلَسَ المُسِيءُ بَينَ يَدَيكَ مُقِراً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَراجياً مِنكَ الصَّفحَ عَن زَلَـلِهِ، إلهي قَد رَفَعَ إلَيكَ الظَّالِمُ كَفَّيهِ راجياً لِما لَدَيكَ فَلا تُخَيِّبهُ بِرَحمَتِكَ مِن فَضلِكَ، إلهي قَد جَثاً العائِدُ إلى المَعاصي بَينَ يَدَيكَ خائِفاً مِن يَومٍ تَجثُو فِيهِ الخَلائِقُ بَينَ يَدَيكَ، إلهي جاءَكَ العَبدُ الخاطِئُ فَزِعاً مُشفِقاً وَرَفَعَ إلَيكَ طَرفَهُ حَذِراً راجياً وَفاضَت عَبرَتُهُ مُستَغفِراً نادِماً، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما أرَدتُ بِمَعصِيَتي مُخالَفَتَكَ وَما عَصَيتُكَ إذ عَصَيتُكَ وَأنا بِكَ جاهِلٌ وَلا لِعِقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلا لِنَظَرِكَ مُستَخِفٌّ، وَلكِن سَوَّلَت لي نَفسي وَأعانَتني عَلى ذلِكَ شِقوَتي وَغَرَّني سِترُكَ المُرخى عَلَيَّ، فَمِنَ الآنَ مِن عَذابِكَ مَن يَستَنقِذُني وَبِحَبلِ مَن أعتَصِمُ إن قَطَعتَ حَبلَكَ عَنِّي.
فيا سَوأتاهُ غَداً مِنَ الوُقُوفِ بَينَ يَدَيكَ إذا قِيلَ لِلمُخِفِّينَ جُوزُوا وَلِلمُثقِلِينَ حُطُّوا أفَمَعَ المُخِفِّينَ أجُوُزُ أم مَعَ المُثقِلِينَ أحُطُّ، وَيلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَت ذُنُوبي، وَيلي كُلَّما طالَ عُمري كَثُرَت مَعاصِيَّ، فَكَم أتُوبُ وَكَم أعُودُ، أما آنَ لي أن أستَحيي مِن رَبِّي، اللهُمَّ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اغفِر لي وَارحَمني يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ وَخَيرَ الغافِرِينَ.
ثمّ ابك وضع وجهك على التراب وقل : ارحَم مَن أساءَ وَاقتَرَفَ وَاستَكانَ وَاعتَرَفَ.
ثمّ ضع خدّك الأيمن وقل: إن كُنتُ بِئسَ العَبدُ فَأنتَ نِعمَ الرَّبُّ.
ثمّ ضع خدّك الأيسر وقل: عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ يا كَرِيمُ. ثمّ عد إلى السجود وقل: العَفوَ العَفوَ، مائة مرة.
*****
أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقَضيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ ».

« اللَّهُمَّ أدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِن شَهرِ رَمَضانَ وَاغفِر لَنا تَقصيرَنا فيهِ، وَتَسَلَّمهُ مِنّا مَقبولاً، وَلا تُؤاخِذنا بِإسرافِنا عَلى أنفُسِنا، وَاجعَلنا مِنَ المَرحومينَ وَلا تَجعَلنا مِنَ المَحرومينَ ».

اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ شَهرُ رَمَضانَ الَّذي اُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ وَخَصَصتَهُ بِلَيلَةِ القَدرِ وَجَعَلتَها خَيراً مِن ألف شَهرٍ. اللَّهُمَّ وَهذِهِ أيامُ شَهرِ رَمَضانَ قَد انقَضَت وَلياليهِ قَد تَصَرَّمَت، وَقَد صِرتُ يا إلهي مِنهُ إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي وَأحصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ فأسألُكَ بما سألَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ، وَأنبياؤُكَ المُرسَلونَ، وَعِبادُكَ الصّالِحونَ أن تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتُدخِلَني الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وَأن تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفوِكَ وَكَرَمِكَ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبي، وَتَستَجيبَ دُعائي، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ ليَومِ القيامة. إلهي وَأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ، وَبِجَلالِكَ العَظيمِ أن يَنقَضيَ أيامُ شَهرِ رَمَضانَ وَلياليهِ وَلَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ، أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي أسألُكَ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ إذ لا إلهَ إلاّ أنتَ إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذا الشَّهرِ فَازدَد عَنّي رِضىً، وَإن لَم تَكُن رَضيتَ عَنّي فَمِن الآنَ فَارضَ عَنّي يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، يا اللهُ يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَن لَم يَلِد وَلَم يولَد وَلَم يَكُن لَهُ كُفواً أحَدٌ.
وأكثر من قول: يا مُلَيِّنَ الحَديدِ لِداوُدَ (عليه السلام) ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالكُرَبِ العِظامِ عَن أيّوبَ (عليه السلام) ، أي مُفَرِّجَ هَمِّ يَعقوبَ (عليه السلام) ، أي مُنَفِّسَ غَمِّ يوسُفَ (عليه السلام) ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما أنتَ أهلُهُ أن تُصَلّيَ عَلَيهِم أجمَعينَ، وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ، وَلا تَفعَل بي ما أنا أهلُهُ.
*****
اللَّهُمَّ إنّي أمسَيتُ لَكَ عَبداً داخِراً لا أملِكُ لِنَفسي نَفعاً وَلا ضَرّاً وَلا أصرِفُ عَنها سوءاً، أشهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفسي، وَأعتَرِفُ لَكَ بِضَعفِ قوَّتي، وَقِلَّةَ حيلَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنجِز لي ما وَعَدتَني وَجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِنَ المَغفِرَةِ في هذِهِ اللَّيلَة، وَأتمِم عَلَيَّ ما آتَيتَني فَإنّي عَبدُكَ المِسكينُ المُستَكينُ الضَّعيفُ الفَقيرُ المَهينُ. اللَّهُمَّ لا تَجعَلني ناسياً لِذِكرِكَ فيما أولَيتَني، وَلا لإحسانِكَ فيما أعطَيتَني وَلا آيساً مِن إجابَتِكَ وَإن أبطَأتَ عَنّي في سَرَّاءَ أو ضَرَّاءَ أو شِدَّةٍ أو رَخاءٍ أو عافيَةٍ أو بَلاءٍ أو بُؤسٍ أو نَعَماءَ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
****
الخامس: يقول: اللَّهُمَّ امدُد لي في عُمري، وَأوسِع لي في رِزقي، وَأصِحَّ لي جِسمي، وَبَلِّغني أمَلي، وَإن كُنتُ مِنَ الأشقياءِ فَامحُني مِنَ الأشقياءِ وَاكتُبني مِنَ السُّعَداءِ، فَإنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى نَبيِّكَ المُرسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ يَمحو الله ما يَشاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ اُمُّ الكِتابِ.
السادس: يقول: اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي وَفيما تُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ المَحتومِ وَفيما تَفرُقُ مِنَ الأمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاء الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أن تَكتُبَني مِن حُجَّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ في عامي هذا المَبرورِ حَجُّهُمُ، المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُمُ، المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَاجعَل فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ أن تُطيلَ عُمري، وَتُوَسِّعَ لي في رِزقي.
السابع: يدعو بهذا الدّعاء المروي في (الاقبال):
يا باطِناً في ظُهورِهِ، وَيا ظاهِراً في بُطونِهِ، وَيا باطِناً لَيسَ يَخفَى، وَيا ظاهِراً لَيسَ يُرى، يا مَوصوفاً لا يَبلُغُ بِكَينونَتِهِ مَوصوفٌ وَلا حَدٌّ مَحدودٌ، وَيا غائِباً غَيرَ مَفقودٍ، وَيا شاهِداً غَيرَ مَشهودٍ يُطلَبُ فَيُصابُ وَلَم يَخلُ مِنهُ السَّماواتُ وَالأرضُ وَما بَينَهُما طَرفَةَ عَينٍ، لا يُدرَكُ بِكَيفٍ، وَلا يُؤَيَّنُ بِأينٍ وَلا بِحَيثٍ، أنتَ نورُ النّورِ وَرَبُّ الأربابِ، أحَطتَ بِجَميعِ الاُمور، سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا وَلا هكَذا غَيرُهُ. ثمّ تدعو بما تشاء.
*****
: يا ذا الَّذي كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ثمّ خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ ثمّ يَبقى وَيَفنى كُلُّ شَيءٍ، يا ذا الَّذي لَيسَ كَمِثلِه شَيءٌ، وَيا ذا الَّذي لَيسَ في السَّماواتِ العُلى وَلا في الأرضينَ السُّفلى وَلا فَوقَهُنَّ وَلا تَحتَهُنَّ وَلا بَينَهُنَّ إلهٌ يُعبَدُ غَيرُهُ، لَكَ الحَمدُ حَمداً لا يَقوى عَلى إحصائِهِ إلاّ أنتَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً لا يَقوى عَلى إحصائِها إلاّ أنتَ .
******
: اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ المَحتومِ وَفيما تَفرُقُ مِنَ الأمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ وَفي القَضاء الَّذي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أن تَكتُبَني مِن حُجَّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُمُ، المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَاجعَل فيما تَقضي وَتُقَدِّرُ أن تُطيلَ عُمري، وَتوَسِّعَ عَلَيَّ في رِزقي، وَتَفعَلَ بي كَذا وَكَذا. ويسأل حاجته عوض هذه الكلّمة.